ابراهيم السيف
34
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
علماء نجد . وأضاف الشّيخ البسّام قوله : وننقل هنا كلمات ثناء على علمه من بعض عارفيه : قال الشّيخ يوسف الهندي : « لم أر مثله في الاطلاع على الحديث إلا شيخي نذير حسين » والشّيخ نذير حسين هو محدّث الهند الأول في زمنه . وقال الشّيخ محمّد بن عبد العزيز آل مانع : « إنّه أعجوبة في سعة الاطلاع في التفسير والحديث » ويقول ابن مانع أيضا : « إن الشّيخ صالح بن عثمان آل قاضي يعجب من كثرة حفظه للحديث » . وأضاف الشّيخ البسّام يقول : وقال عمّي الشّيخ محمّد بن صالح البسّام : « إني كنت أحضر دروسه العامّة قبل صلاة العشاء ، فكان يشرع في تفسير الآية ويورد في معناها من الأحاديث والآثار وكلام العرب شعرا ونثرا الشيء الكثير ، وكان آية في علم الحديث رواية ودراية » . ومن ثناء العلماء عليه ما قاله عنه الشّيخ عبد الرحمن السعدي : إنّه كان يستحضر « شرح النووي على مسلم » . وقال الشنقيطي : إنّه أعلم وأحفظ من لقيت بالحديث . ونقل الشّيخ البسّام عن ترجمة له كتبها الشّيخ صالح بن عثيمين نذكر منها ما يدلّ على مكانته العلميّة الكبيرة إضافة إلى ما تقدّم ، حيث وصفه الشّيخ صالح بقوله : « الشّيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر ، المحدّث النّحرير الفقيه ، الذي ليس له في عصره نظير ، الواعظ الورع ، الزاهد المتجنّب لكلّ رذيلة ، بلغ الغاية القصوى في جمع